(audio) Hadith Du Jour Du Mardi Le 24 décembre 2013, Ceux qui ont beaucoup de biens sont perdus sauf…, Avec Oustaz Makhtar Sarr.

0
74

Au nom d’Allah, le Tout Miséricordieux, le Très Miséricordieux.

D’après Abou Houreira (qu’Allah l’agrée) : Je marchais avec le Prophète (que la prière d’Allah et son salut soient sur lui) dans la palmeraie d’un médinois lorsqu’il a dit : « Ô Abou Houreira ! Ceux qui ont beaucoup de biens sont perdus sauf ceux qui font comme cela, cela et cela -et il a mimé le fait de donner à droite, à gauche et devant lui- (*) et ils ne sont que très peu ».
(Rapporté par Ahmed et authentifié par Cheikh Albani dans Sahih Targhib n°3261)

(*) C’est à dire celui qui dépense de son argent dans le bien, les aumônes…

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ كُمَيْلِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَخْلٍ لِبَعْضِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، فَقَالَ: ” يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، هَلَكَ الْمُكْثِرُونَ، إِلَّا مَنْ قَالَ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا – ثَلَاثَ مَرَّاتٍ: حَثَا بِكَفَّيْهِ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ وَبَيْنَ يَدَيْهِ -، وَقَلِيلٌ مَا هُمْ “
ثُمَّ مَشَى سَاعَةً فَقَالَ: ” يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ ؟ ” فَقُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ . فَقَالَ: لَا حَوْلَ  وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ، وَلَا مَلْجَأَ مِنَ اللهِ إِلَّا إِلَيْهِ ” ثُمَّ مَشَى سَاعَةً فَقَالَ: ” يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ النَّاسِ عَلَى اللهِ، وَمَا حَقُّ اللهِ عَلَى النَّاسِ ؟ ” قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: ” فَإِنَّ حَقَّ اللهِ عَلَى النَّاسِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَحَقٌّ عَلَيْهِ أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ

رواه أحمد  قال الشيخ الأرناؤوط : إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير كميل بن زياد  ،(1) فقد روى له النسائي في “عمل اليوم والليلة”، وهو ثقة. وأخرجه البزار (3089- كشف الأستار) ، والحاكم 1/517 من طريق أَبي الأحوص سلاَّم بن سليم، عن أَبي إسحاق، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.

( و صححه الشيخ الألباني في صحيح الترغيب و الترهيب رقم ٣٢٦١)

وقد ذُكر أثرٌ عن علي بنِ أبي طالبٍ

عن كميل بن زياد  (1)قال: أخذ علي بن أبي طالب بيدي، فأخرجني إلى ناحية الجبّانة، فلما أصحرنا جلس ثم تنفس ثم قال: يا كميل بن زياد القلوب أوعية فخيرها أوعاها، احفظ عني ما أقول لك:

الناس ثلاثة: فعالمٌ رباني، ومتعلمٌ على سبيل نجاة، وهمج رعاع أتباع كل ناعق، يميلون مع كل ريح، لم يستضيئوا بنور العلم، ولم يلجأوا إلى ركن وثيق، العلم خير من المال، العلم يحرسك وأنت تحرس المال، العلم يزكو بالإنفاق والمال تنقصه النفقة، ومحبة العلم دين يدان به، العلم يكسب العالم الطاعة في حياته وجميل الأحدوثة بعد وفاته، وصنيعة المال تزول بزواله، مات خزّان الأموال وهم أحياء، والعلماء باقون ما بقي الدهر، أعيانهم مفقودة، وأمثالهم في القلوب موجودة