(audio) Hadith Du Jour Du Mardi Le 25 février 2014, Ceux qui ont encouru la colère et les égarés, Avec Oustaz Makhtar Sarr.

0
219

D’après ‘Adi Ibn Hatim (qu’Allah l’agrée),

le Prophète (que la prière d’Allah et son salut soient sur lui) a dit: « Ceux qui ont encouru la colère sont les juifs et les égarés sont les chrétiens ».
(Rapporté par Tirmidhi et authentifié par Ibn Hajar dans Fath Al Bari 8/9 et Cheikh Albani dans Silsila Sahiha n°3263)
Dans ce hadith le Messager d’Allah nous a expliqué qui sont ceux qui ont été visés par Allah dans la sourate Al Fatiha lorsqu’il a évoqué « Ceux qui ont encouru la colère » (Al Maghdoub Alayhim) et « Les égarés » (Al Dallin). Il s’agit donc des juifs puis des chrétiens et la cause de cela comme l’a expliqué Cheikh Al Islam Ibn Taymiya (mort en 728) dans Majmou Al Fatawa 3/127:
« Ceci car les juifs ont connu la vérité et ne l’ont pas suivi et les chrétiens ont adoré Allah sans science ».
Nous comprenons ainsi que suivre le bon chemin est donc d’apprendre la science bénéfique qui doit être ensuite

utilisée pour adorer Allah.

صحيح ابن حبان6246
– أخبرنا محمد بن عبد الرحمن السامي قال : حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا محمد بن جعفر قال : حدثنا شعبة قال : سمعت سماك بن حرب قال : سمعت عباد بن حبيش يحدث عن عدي بن حاتم : أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : ( المغضوب عليهم : اليهود والضالون : النصارى )
(رواه الترمذي و حسنه الحافظ ابن حجر في فتح الباري ٩/٨ و صححه الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة رقم
حسنه شعيب الأرنؤوط

وهو عند الترمذي في حديث طويل
قال ابن أبي حاتم: لا أعلم بين المفسرين في ذلك اختلافا.
وقال السهيلي: وشاهد ذلك قوله تعالى في اليهود: « فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ (89) بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْيًا أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِينٌ  » -البقرة 90-، وفي النصارى: (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ » -المائدة 77-.
انظر الفتح 8/202.
تفسير ابن عباس
{ فَلَمَّا جَآءَهُمْ مَّا عَرَفُواْ } صفته ونعته في كتابهم { كَفَرُواْ بِهِ } جحدوا به { فَلَعْنَةُ الله } سخطة الله وعذابه { عَلَى الكافرين } على اليهود { بِئْسَمَا اشتروا بِهِ أَنْفُسَهُمْ } باعوا به أنفسهم { أَن يَكْفُرُواْ } بأن يكفروا { بِمَآ أنَزَلَ الله } من الكتاب والرسول { بَغْياً } حسداً { أَن يُنَزِّلُ الله مِن فَضْلِهِ } بأن نزل الله جبريل بفضله الكتاب والنبوة { على مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ } يعني محمداً { فَبَآءُو بِغَضَبٍ على غَضَبٍ } فاستوجبوا لعنة على أثر لعنة { وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ } يهانون به ويقال شديد
{ قُلْ ياأهل الكتاب } يني أهل نجران { لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ } لا تشددوا في دينكم { غَيْرَ الحق } فإنه ليس بحق { وَلاَ تتبعوا أَهْوَآءَ قَوْمٍ } دين قوم ومقالة قوم { قَدْ ضَلُّواْ } عن الهدى { مِن قَبْلُ } من قبلكم وهم الرؤساء السيد والعاقب { وَأَضَلُّواْ كَثِيراً } عن الحق والهدى { وَضَلُّواْ عَن سَوَآءِ السبيل } عن قصد طريق الهدى