(audio) Hadith Du Jour Du Samedi Le 04 janvier 2014,Les grands péchés sont au nombre de sept, Avec Oustaz Makhtar Sarr.

0
80

Au nom d’Allah, le Tout Miséricordieux, le Très Miséricordieux.

D’après Abou Sa’id Al Khoudri (qu’Allah l’agrée), le Prophète (que la prière d’Allah et son salut soient sur lui) a dit: « Les grands péchés sont au nombre de sept: l’association à Allah, tuer une âme qu’Allah a interdit sans droit, accuser d’adultère la femme chaste, la fuite au moment du combat, manger l’usure, manger l’argent de l’orphelin et retourner à la vie de bédouin après la hijra (*) ».
(Rapporté par Tabarani et authentifié par Cheikh Albani dans Sahih Al Jami n°4606)

(*) Les savants expliquent qu’il s’agit du bédouin qui est retourné vivre dans la désert avec les autres bédouins après avoir fait la hijra vers le Messager d’Allah en étant musulman. Lorsque le combat aux côtés du Messager d’Allah lui est devenu obligatoire il a tout laissé et est repartit vivre comme il le faisait avant.
(Voir Fayd Al Qadir 1 p 54)

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : الْكَبَائِرُ سَبْعٌ : الإِشْرَاكُ بِالله وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ الله إِلا بِالحَقِّ وَقَذْفُ المُحْصَنَةِ وَالْفِرارُ مِنَ الزَّحْفِ وَأَكْلُ الرِّبَا وَأَكْلُ مَال الْيَتَيِمِ والرُّجُوعُ إِلى الأَعْرَابِيةِ بَعْدَ الهِجْرَةِ
(رواه الطبراني و حسنه الشيخ الألباني في صحيح الجامع رقم ٤٦٠٦)

مصنف عبد الرزاق

   أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن بن طاووس عن أبيه قيل لابن عباس الكبائر سبع قال هي إلى السبعين أقرب

وفي التيسير بشرح الجامع الصغير
المؤلف / الإمام الحافظ زين الدين عبد الرؤوف المناوي

الكبائر سبع ) قالوا وما هن قال ( الشرك بالله ) بأن يتخذ معه الها غيره ( وعقوق الوالدين ) أي الأصلين المسلمين وإن علوا ( وقتل النفس التي حرم الله ) قتلها ( إلا بالحق ) كالقصاص ( والردة والرجم وقذف المرأة المحصنة ) بفتح الصاد التي أحصنها الله من الزنا وبكسرها التي أحصنت فرجها منه ( والفرار ) أي الهرب ( من الزحف ) يوم القتال في جهاد الكفار حيث يحرم ( وأكل الربا ) تناوله بأي وجه كان ( وأكل مال اليتيم ) الطفل الذي مات أبوه والمراد بغير حق ( والرجوع إلى الأعرابية بعد الهجرة ) هذا خاص بزمنه كانوا يعدون من رجع إلى البادية بعدما هاجر إلى المصطفى كالمرتد لوجوب الإقامة له لنصرته حينئذٍ
وفي التحبير شرح التحرير
فائدة : نفى الأستاذ ، والباقلاني ، وابن فورك ، والقشيري ، والسبكي ، الصغائر ، وجعلوا الكل كبائر } . قال البرماوي : القول بانقسام الذنب إلى صغائر وكبائر عليه الجمهور . وقال الأستاذ ، والقاضي أبو بكر ابن الباقلاني ، وابن القشيري : إن جميع الذنوب كبائر . ونقله ابن فورك عن الأشعرية ، واختاره نظراً إلى من عصى الله عز وجل .
قال القرافي : كأنهم كرهوا تسمية معصية الله تعالى صغيرة إجلالاً له مع موافقتهم في الجرح أنه ليس بمطلق المعصية ؛ بل منه ما يقدح ، ومنه ما لا يقدح ، وإنما الخلاف في التسمية . انتهى . استدل الجمهور بقوله : ( إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه ) [ النساء : 31 ] ، الآية : وبقوله [ ] في تكفير الصلوات الخمس والجمعة ما بينهما إذا اجتنبت الكبائر ؛ إذ لو كان الكل كبائر لم يبق بعد ذلك ما يكفر بما ذكر ، وفي الحديث الكبائر سبع وفي رواية تسع وعدوها ، فلو كانت الذنوب كلها كبائر لما ساغ ذلك

قال القاضي في ‘ المعتمد ‘ : معنى الكبيرة أن عقابها أعظم ، والصغيرة أقل

وفي شرح صحيح البخارى ـ لابن بطال
المؤلف : أبو الحسن علي بن خلف بن عبد الملك بن بطال البكري القرطبي

قال عبيد : ليس من هذه كبيرة إلا وفيها آية من كتاب الله تعالى قال تعالى : ( ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء ( وقال : ( الذين يأكلون أموال اليتامى ظلمًا ( الآية ، وقال تعالى : ( الذين يأكلون الربا لايقومون إلا كما يقوم الذى يتخبطه الشيطان من المس ( و ) الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات ( الآية ، والفرار من الزحف ، وقال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفًا فلا تولوهم الأدبار ( والسابعة : التعرب بعد الهجرة ) إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ماتبين لهم الهدى ( وقتل النفس .