(audio) Hadith du Mardi 16 mai 2017, L’interdiction de jeûner à partir de la moitié du mois de cha’ban‏, Avec Oustaz Makhtar Sarr.

0
90

Au nom d’Allah, le Tout Miséricordieux, le Très Miséricordieux.

D’après Abou Houreira (qu’Allah l’agrée), le Prophète (que la prière d’Allah et Son salut soient sur lui) a dit: « À partir du milieu de cha’ban, ne jeûnez pas jusqu’à ce que ce soit ramadan ».
(Rapporté par Abou Daoud et authentifié par cheikh Albani dans Sahih Al Jami n°397)

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : « إِذَا انْتَصَفَ شَعْبَانُ فَلاَ تَصُومُوا ».
(رواه أبو داود و صححه الشيخ الألباني في صحيح الجامع رقم ٣٩٧)
أي لا تواصلوا شعبان برمضان فتصوموا جميع شعبان أو أن يوافق ذلك صوما كان يصومه المرء قبل ذاك فيصوم ذلك الصيام بعد النصف من شعبان لأنه نهى عن الصوم إذا انتصف شعبان نهيا مطلقا

Cheikh ‘Abdallah Al Bassam a dit (dans Tawdih Al Ahkam, vol 3 p 551/552), ce que nous pouvons tirer de ce hadith :

1 – Le fait de différencier les adorations les unes des autres est parmi les objectifs de cette noble législation. Ainsi il est rapporté dans Sahih Mouslim (n°883) le hadith suivant: « Le Prophète (que la prière d’Allah et Son salut soient sur lui) a ordonné de ne pas lier une prière à une autre sans avoir parlé ou sans être sorti ».

2 – L’interdiction dans ce hadith est restreinte par ce qui est rapporté dans les deux recueils authentiques (Sahih Boukhari n°1914 et Sahih Mouslim n°1082) d’après Abou Houreira (qu’Allah l’agrée), le Prophète (que la prière d’Allah et Son salut soient sur lui) a dit: « Ne précédez pas ramadan en jeûnant un jour ou deux, sauf un homme qui avait un jeûne habituel alors qu’il jeûne ».

Ainsi celui qui a un jeûne habituel après la moitié du mois de cha’ban qu’il jeûne, ceci ne rentre pas dans cette interdiction.

3 – L’interdiction de jeûner la seconde moitié de cha’ban concerne celui qui commence à jeûner à partir de la moitié du mois ou après. Pour celui qui jeûnait avant la moitié du mois, puis a poursuivi jusqu’à la fin alors l’interdiction ne le concerne pas, ceci afin de ne pas contredire ce qui est rapporté par Boukhari (n°1834) et Mouslim (n°1957) d’après ‘Aicha (qu’Allah l’agrée): « Le Prophète (que la prière d’Allah et Son salut soient sur lui) ne jeûnait pas un mois autant que cha’ban, il le jeûnait complet ».

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه و سلم : « لاَ تَقَدَّمُوا رَمَضَانَ بِصَوْمِ يَوْمٍ وَلاَ يَوْمَيْنِ إِلاَّ رَجُلٌ كَانَ يَصُومُ صَوْمًا فَلْيَصُمْهُ »
(رواه البخاري في صحيحه رقم ١٩١٤ و مسلم في صحيحه رقم ١٠٨٢)

إعانة المسلم
في
شرح صحيح مسلم

1-

الحديث دليل على النهي عن تقدم صيام رمضان بصوم يوم أو يومين ما لم يكن ذلك عادة له .

قال ابن حجر : قال العلماء : معنى الحديث : لا تستقبلوا رمضان بصيام على نية الاحتياط لرمضان .
قال الترمذي لما أخرجه : العمل على هذا عند أهل العلم كرهوا أن يتعجل الرجل بصيام قبل دخول رمضان لمعنى رمضان .
2-

واختلف في هذا النهي هل هو للتحريم أم للكراهة على قولين :
القول الأول : للتحريم .
قالوا لأن الأصل في النهي التحريم .
القول الثاني : للكراهة .
قالوا : لأن الرسول – صلى الله عليه وسلم – استثنى [ إلا رجل كان له صوم فليصمه ] .
والأول هو الراجح .
3-

اختلف العلماء في علة النهي عن تقدم رمضان بصوم يوم أو يومين .
فقيل : التقوي بالفطر لرمضان .
قال الحافظ ابن حجر : وهذا فيه نظر ، لأن مقتضى الحديث أنه لو تقدمه بصيام ثلاثة أيام أو أربع لجاز .
وقيل : خشية اختلاط النفل بالفرض .
قال ابن حجر : وفيه نظر أيضاً ، لأنه يجوز لمن له عادة أن يصوم كما في الحديث .
وقيل : لأن الحكم علق بالرؤية ، فمن تقدمه بيوم أو يومين فقد حاول الطعن في ذلك الحكم .
قال ابن حجر : وهذا هو المعتمد .
4-

قوله ( إلا رجل كان يصوم . . . ) .
معنى الاستثناء : أن من كان له ورد فقد أذن له فيه ، لأنه اعتاده وألفه ، وترك المألوف شديد ، وليس ذلك من استقبال رمضان في شيء ، ويلحق بذلك القضاء والنذر لوجوبهما .
5-

استدل بعض العلماء بحديث الباب على ضعف حديث العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – : (إذا انتصف شعبان فلا تصوموا ) . رواه أبو داود
قال أحمد وابن معين : إنه منكر .
قال ابن حجر : ” وقد استدل البيهقي بحديث الباب على ضعفه فقال : الرخصة في ذلك فيما هو أصح من حديث العلاء ، وكذلك صنع قبله الطحاوي ” .
وحديث ( إذا انتصف شعبان فلا تصوموا . . . )
رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه والطحاوي وابن حبان وعبد الرزاق والنسائي .

وهذا الحديث اختلف العلماء في تصحيحه وتضعيفه : [ وسيأتي بحثه في حديث قادم إن شاء الله ]
6-

جواز تقدم الصوم قبل رمضان بأكثر من يومين .
7-

أن من كان له عادة بصوم يوم معين ، كيوم الاثنين أو الخميس ، فلا بأس بذلك لزوال المحذور ، وكذلك من يصوم واجباً كصوم نذر أو كفارة أو صيام قضاء رمضان السابق ، فكل هذا جائز ، لأن ذلك ليس من استقبال رمضان .
8-

قول ( لا تقدموا رمضان ) دليل على أنه يجوز أن يقال رمضان من غير ذكر الشهر لا كراهة في ذلك .

 حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ يَحْيَى عَنْ أَبِي سَلَمَةَ أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا حَدَّثَتْهُ قَالَتْ لَمْ يَكُنْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ شَهْرًا أَكْثَرَ مِنْ شَعْبَانَ فَإِنَّهُ كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ وَكَانَ يَقُولُ خُذُوا مِنْ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا وَأَحَبُّ الصَّلَاةِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا دُووِمَ عَلَيْهِ وَإِنْ قَلَّتْ وَكَانَ إِذَا صَلَّى صَلَاةً دَاوَمَ عَلَيْهَا
(رواه البخاري في صحيحه رقم ١٩١٤ و مسلم في صحيحه رقم ١٩٥٧)

شرح الزرقاني على موطأ الإمام مالك

بأن المراد بكله غالبه لحديث الباب فهو مفسر لهذا فأطلق الكل على الأكثر