(audio) Hadith du Mardi 28 février 2017, Quelle est l’aumône la plus récompensée ?, Avec Oustaz Makhtar Sarr.

0
97

Au nom d’Allah, le Tout Miséricordieux, le Très Miséricordieux.
D’après Abou Houreira (qu’Allah l’agrée), le Prophète (que la prière d’Allah et Son salut soient sur lui) a dit: « Il n’y a pas une aumône qui a une plus grande récompense que l’eau ».
(Rapporté par Al Bayhaqi et authentifié par Cheikh Albani dans Sahih Targhib n°960)

(*) C’est à dire par exemple offrir de l’eau à une personne qui a soif.
(Voir Fayd Al Qadir, hadith n°7607)

 

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم : لَيْسَ صَدَقَةٌ أَعْظَمَ أَجْرًا مِنْ مَاءٍ “

(رواه البيهقي و حسنه الشيخ الألباني في صحيح الترغيب و الترهيب رقم ٩٦٠)

بَابُ فَضْلِ سَقْيِ الْمَاءِ – صحيح البخاري

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ سُمَيٍّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ بَيْنَا رَجُلٌ يَمْشِي فَاشْتَدَّ عَلَيْهِ الْعَطَشُ فَنَزَلَ بِئْرًا فَشَرِبَ مِنْهَا ثُمَّ خَرَجَ فَإِذَا هُوَ بِكَلْبٍ يَلْهَثُ يَأْكُلُ الثَّرَى مِنَ الْعَطَشِ (الْعُطَاشِ) فَقَالَ لَقَدْ بَلَغَ هَذَا مِثْلُ الَّذِي بَلَغَ بِي فَمَلَأَ (فَنَزَلَ بِئْرًا فَمَلَأَ) خُفَّهُ ثُمَّ أَمْسَكَهُ بِفِيهِ ثُمَّ رَقِيَ فَسَقَى الْكَلْبَ فَشَكَرَ اللهُ لَهُ فَغَفَرَ لَهُ قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ وَإِنَّ لَنَا فِي الْبَهَائِمِ أَجْرًا قَالَ فِي كُلِّ كَبِدٍ رَطْبَةٍ أَجْرٌ *
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ عُذِّبَتِ امْرَأَةٌ فِي هِرَّةٍ حَبَسَتْهَا حَتَّى مَاتَتْ جُوعًا فَدَخَلَتْ فِيهَا النَّارَ قَالَ فَقَالَ وَاللهُ أَعْلَمُ لَا أَنْتِ أَطْعَمْتِيهَا (أَطْعَمْتِهَا) وَلَا سَقَيْتِهَا حِينَ حَبَسْتِيهَا وَلَا أَنْتِ أَرْسَلْتِيهَا (أَرْسَلْتِهَا) فَأَكَلَتْ (فَتَأْكُلُ) مِنْ خَشَاشِ (خُشَاشِ- خِشَاشِ) الْأَرْضِ

باب فِى فَضْلِ سَقْىِ الْمَاءِ – سنن أبي داود
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ أَخْبَرَنَا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ سَعِيدٍ أَنَّ سَعْدًا أَتَى النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ أَىُّ الصَّدَقَةِ أَعْجَبُ إِلَيْكَ قَالَ « الْمَاءُ ».
قال الألباني : حسن
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ أَنَّهُ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أُمَّ سَعْدٍ مَاتَتْ فَأَىُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ قَالَ « الْمَاءُ ». قَالَ فَحَفَرَ بِئْرًا وَقَالَ هَذِهِ لأُمِّ سَعْدٍ.
قال الألباني : حسن .

وفي رواية عنه صلى الله عليه وسلم: “بينما كلب يُطيف برَكية، كاد يقتله العطش، إذ رأته بغي من بغايا بني

إسرائيل، فنزعت موقها – يعني خفها – فسقته، فغفر لها به”.

قال ابن عباس رضي الله عنهما وقد سئل أي

الصدقة أفضل؟: “الماء، ألم تروا إلى أهل النار حين استغاثوا بأهل الجنة:
“أن أفيضوا علينا من الماء أومما رزقكم الله”؟

قال القرطبي في تفسير الآية السابقة: (في هذه الآية دليل على أن سقي الماء من أفضل الأعمال.)

وقد قال بعض التابعين: من كثرت ذنوبه فعليه بسقي الماء.