(audio) Hadith du mardi Le 30 10 2018, N’insultez pas les morts, (Par Oustaz Makhtar Sarr)

0
265

N’insultez pas les morts

Au nom d’Allah, le Tout Miséricordieux, le Très Miséricordieux.

D’après ‘Aicha (qu’Allah l’agrée), le Prophète (que la prière d’Allah et Son salut soient sur lui) a dit: « N’insultez pas les morts car ils ont certes rejoint ce qu’ils ont avancé (*) ».
(Rapporté par Boukhari dans son Sahih n°1393)

(*) C’est à dire qu’ils ont trouvé les fruits de leurs actes qu’ils soient bons ou mauvais.


صحيح البخاري : بَابُ مَا يُنْهَى مِنْ سَبِّ الْأَمْوَاتِ
1393 – حَدَّثَنَا آدَمُ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تَسُبُّوا الْأَمْوَاتَ فَإِنَّهُمْ قَدْ أَفْضَوْا إِلَى مَا قَدَّمُوا
سنن الترمذي بَابُ مَا جَاءَ فِي الشَّتْمِ حديث : 1982- حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الحَفَرِيُّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلاَقَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لاَ تَسُبُّوا الأَمْوَاتَ فَتُؤْذُوا الأَحْيَاءَ.
سنن النسائي باب النهي عن سب الأموات حديث : 1936
صحيح ابن حبان باب ذكر بعض العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل حديث : 3021 – أخبرنا الحسن بن سفيان قال : حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان قال : حدثنا عبثر عن الأعمش عن مجاهد قال :
: قالت عائشة : ما فعل يزيد بن قيس عليه لعنة الله ؟ قالوا : قد مات قالت : فأستغفر الله فقالوا لها : ما لك لعنتيه ثم قلت : أستغفر الله ؟ قالت : إن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : ( لا تسبوا الأموات فإنهم أفضوا إلى ما قدموا )
قال أبو حاتم : ماتت عائشة سنة سبع وخمسين وولد مجاهد سنة إحدى وعشرين في خلافة عمر فدلك هذا على أن من زعم أن مجاهدا لم يسمع من عائشة كان واهما في قوله ذلك
قال شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط مسلم.
 : حل الاشكال
وفي صحيح البخاري : باب ثَنَاءِ النَّاسِ عَلَى الْمَيِّتِ
1367 حَدَّثَنَا آدَمُ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ مَرُّوا بِجَنَازَةٍ فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا خَيْرًا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَبَتْ ثُمَّ مَرُّوا بِأُخْرَى فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا شَرًّا فَقَالَ وَجَبَتْ فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَا وَجَبَتْ قَالَ هَذَا أَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِ خَيْرًا فَوَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ وَهَذَا أَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِ شَرًّا فَوَجَبَتْ لَهُ النَّارُ أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ .
شرح صحيح البخاري ـ لابن بطال جزء 1 رقم 353
المؤلف : أبو الحسن علي بن خلف بن عبد الملك بن بطال البكري القرطبي
قال عبد الواحد : إن قال قائل : حديث أنس يعارضه قوله ( صلى الله عليه وسلم ) فى باب ما ينهى عنه من سب الأموات : ( لا تسبوا الأموات ، فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا ) . قيل له : حديث أنس هذا يجرى مجرى الغيبة فى الأحياء ، فإن كان الرجل أغلب أحواله الخير ، وقد تكون منه الفلتة ، فالاغتياب له محرم ، وإن كان فاسقًا معلنًا فلا غيبة فيه . فكذلك الميت إذا كان أغلب أحواله الخير لم يجز ذكر ما فيه من شر ولا سبه به ، وإن كان أغلب أحواله الشر فيباح ذكره منه ، وليس ذلك مما نهى عنه من سب الأموات ، ويؤيد ذلك ما أجمع عليه أهل العلم من ذكر الكذابين وتجريح المجرَّحين . وفيه وجه آخر : وهو أن حديث : ( لا تسبوا الأموات ) عام ، وسببه ما روى عنه ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال : ( أمسكوا عن ذى قبر ) ، فيحتمل أن يكون ( صلى الله عليه وسلم ) أباح ذكر الميت بما فيه من غالب الشر عند موته.